الشيخ المحمودي
33
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ثم قال ( عليه السلام ) : يا شريح فلو كنت عندما اشتريت هذه الدار أتيتني فكتبت لك على هذه النسخة إذا لم تشترها بدرهمين ( 3 ) . قال : [ شريح ] : قلت : وما كنت تكتب يا أمير المؤمنين ؟ قال : كنت أكتب لك هذا الكتاب ( 4 ) : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما اشترى عبد ذليل من ميت أزعج بالرحيل ، اشترى منه دارا في دار الغرور ، من جانب الفانين ، إلى عسكر الهالكين ( 5 ) وتجمع هذه الدار حدود
--> ( 4 ) وفي النهج : ( أما إنك لو كنت أتيتني عند شرائك ما اشتريت ، لكتبت لك كتابا على هذه النسخة ، فلم ترغب في شراء هذه الدار بدرهم فما فوق ، والنسخة [ هذه ] ( بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما اشترى عبد ذليل من عبد قد أزعج بالرحيل ، اشترى منه دارا من دار الغرور من جانب الفانين ، وخطة الهالكين ) الخ . ( 5 ) كذا في النسخة ، وفي نظم درر السمطين : ( اشترى منه دارا بدار الغرور ، من الجانب الفاني [ كذا ] إلى عسكر الهالكين ) . وفي التذكرة ( اشترى منه دارا من دور الغرور ، من جانب الفانين ، وخطة الهالكين ، ويجمع هذه الدار حدود أربعة : فالحد الأول ينتهي إلى دواعي الآفات ، والحد الثاني إلى نوادب المصيبات ، والثالث إلى الهوى المردي ، والرابع إلى الشيطان المؤذي ، وفيه يشرع بابها وتجتمع أسبابها ) .